ياغــاديا تمتطي الأفـراس معتجرا
عــرِّج هــداك الـذي قـد أنزل السـورا
عرِّج لحسنـاء بكـر طَفـلـة غـنيـت
عـن حـليها بجـمــال أخـجــل الــدررا
سنْــغــال أسمى بـــلاد الله مـرتبة
حـاشا الألى فضلها في الدين قد ظهرا
أرض بها المجد قد أرسى مراكبه
وصاهر الأهــل حتى أنجـبوا الغُــررا
قـــوم طبيعــتـهم إكـــرام ضيفهم,
قـرى لها تــزدري وجــوههم قــمــرا
فالدين والدهم والعــلم قــائــدهــم
والعــدل جــارهـم الــوفــيّ ماغـــدرا
مــازال تــأديــبهم للطفل إلــفــهم,
حتى يـصـيـروا كهـولا ســادة أُمَــرآ
لاأرتضي غير جنات العـلا بـدلا
من أرض سنْغال في الآتي وماغـبرا
أرض هي الخير والسكان قاطبة
ديـــارهـم مـلـجـأ الأيـــتام والـفـقــرآ
لها أحِـنُّ حنين النِّــيب ماطلعـت
شـمـس وما أرضها تصافح المـطـرا
مـا أنس لا أنـس أياما مكثـت بها
خلـيَّ بــال غــلاما لم أخــف ضــررا
أيام كان غدائي الأرز مـع سمك
قـد جاورا مصلحات الطبخ والخضرا
أتيه في الأهل والإخوان ذاترف
جَـمَّ النَّـشــاط سعيد الحال حـيـث أُرى
عمي صباحا ودومي الدهر سالمة
يــامهجة القــلــب دومي أعصرا كُثُرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق