الثلثاء 21 حزيران (يونيو) 2011
"مؤتمر علماء الأمة" خرج بجملة من التوصيات المهمة، اعتبرها المجتمعون عصارة ثلاثة أيام من النقاشات والحوارات البناءة والجريئة. كان من ضمنها التأكيد على قيمتي العزة والوسطية باعتبارهما سمتين مميزتين للأمة الإسلامية حسب نص القرآن الكريم. والتذكير بأن أساس الحكم هو العدل. والدعوة للعمل على حقن دماء المسلمين ومعالجة المحن التي تشهدها بعض بلدان الأمة. ومن أهم التوصيات اللافتة للانتباه؛ دعوة الدول والحكومات والمنظمات وسائر الأفراد والهيئات إلى إيلاء التربية والدعوة عناية قصوى، وذلك من خلال العناية بالعلم الشرعي المؤصل من الكتاب والسنة، وإيلاء اللغة العربية ما تستحق من عناية، وتشجيع التعليم القرآني بأدوات العصر وأساليبه، وحسن الإصغاء إلى الشباب، والانفتاح عليه، والحوار الصريح الهادئ الهادف الشفاف معه، مع الاهتمام بفقه الداعية المعاصر، والاستفادة المثلى من التقنيات المعاصرة لإيصال رسالة الإسلام، إضافة إلى تشجيع الحوار الهادف، ونشر أدب الاختلاف، وفقه الائتلاف اللذين ذكراني بالأبيات الخالدة لأبي تمام؛ الذي اختلف الأدباء في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، يقول فيها:
إِن يُكدُ مُطَّرَفُ الإِخاءِ فَإِنَّنا
نَغدو وَنَسري في إِخاءٍ تالِدِ
أَو يَختَلِف ماءُ الوِصالِ فَماؤُنا
عَذبٌ تَحَدَّرَ مِن غَمامٍ واحِدِ
أَو يَفتَرِق نَسَبٌ يُؤَلِّفُ بَينَنـا
أَدَبٌ أَقَمناهُ مُقامَ الوالِـدِ
(منقول من موقع التيسير)www.etteyssir.com





