بسم الله الرحمان الرحيم
أقـــول بـعــد الابــتــدا بالحمد له وبـالــصــلاة لـعـظـيــم الـمـنــزلــة
إنــي استعـنـت الله فـــي صـــلاح ما رمت من تبيين بعض الاصطـلاح
فـــي رجـــز تـنــزل فـيــه الـبـركـه ياخـذه مـن شـا ومــن شــا تـركـه
إن أطــلــق الـكـتــاب فـالـمـدونــة بــالاســـم ذا لـلـفـقـهـا مـعـيــنــة
وهــي إحـــدى الأمـهــات الأربـــع مـتـبــوعــة وغــيــرهــا كـالــتــبــع
دوّنـهـا سحـنـون عـالـي الـدرجــة وهـكــذا العتـبـيـة المسـتـخـرجـة
ألــفــهــا الأنــدلــســي الأبـــــــيّ مـحـمــد بــــن أحــمــد الـعـتـبــيّ
لابن حبيب السلمـي عبـد الملـك واضـحـة مسلكـهـا مــا إن سـلــك
ولابــــن مــــواز نــمـــوا إحــداهـــا يقـصـر فــي الـفـروع عــن مـداهـا
ثــــــم دواويــنــهـــم الـمـتـبــوعــة الاربــع والمبـسـوطـة المجـمـوعـة
للقاضي إسماعيل الاولى العالية ولابـن عـبـدوس نـمـوا ذي الثانـيـة
وكـــون مختـلـطـة ابـــن الـقـاسـم هـــي الـمـدونــة غــيــر طــاســم
والـفـقـهـاء الـسـبـعــة الـمـعـالــم نـجــل الـزبـيـر عـــروة والـقـاســم
وابــن يـسـار أي سليـمـان عبـيـد الله مـــع خـارجــة سـلـيــل زيــــد
وابـــن المـسـيـب وسـابـعــاً أبــــو سلـمـة يـحـسـب وهـــو يـنـسـب
لنـجـل عــوف أو أبــو بـكـر نـســب لعـابـد الرحـمـن سـابـعـا حـســب
أو ابـــن عـبــد الله وهـــو ســالــم وفـــي العـبـادلـة قــــال الـنـاظــم
أبــنــاء عــبــاس وعــمــرو وعــمــر كـــــذا زبــيـــر الـعــبــادل الــغـــرر
والـمــدنــيــون بـــهــــم يـعــنــونــا ابـــنـــي كــنــانـــة ومـاجــشــونــا
ونـــافــــع مـســلــمــة مــطــرفـــا ولنـظـيـرهـم ذا الاســـــم عُــرفـــا
أشـهـب أصـبـغ بــن عـبـد الحـكـم والعتـقـي وابــن وهـــب الـكـمـي
ونــــــظــــــرا أولاء مـــصـــريـــونـــا وهـــم عــلــى الـغـيــر مـقـدمـونـا
والـمـدنـيــون عــلـــى الـمـغـاربــة وهـم وليسـت شمسهـم بغـاربـة
الـبـاج وابـــن مـحــرز وابـــن أبـــي زيـد كـذا اللخـمـي وابــن العـربـي
مــــع بــنــي شـبــلــون والـلــبــاد والـقـابــســي أحــــــد الآحـــــــاد
سـنــد ابـــن رشـــد المـخـزومـي ونـجـل عـبـد الـبــر فـــي الـعـلـوم
ونـجــل شـعـبـان قــــد استـبـيـنـا تـقـديـمـهـم عــلـــى العـراقـيـيـنـا
وإن سـألـت مــن هـــم ولا حـــرج فالقاضي إسماعيل مع أبي الفرج
والأبـــهـــري وعـــابـــد الـــوهـــاب مـــع ابــنــي الـقـصّــار والــجــلاّب
ثــــــم مــحــمــد لــــــه اطّـــــــراد حـيــث ابـــن مـــوّاز هـــو الــمــراد
والـمـازري حـيـث يـطـلـق الإمـــام والشيخ هو ابـن أبـي زيـد الهمـام
والشيـخ ذا والقابسـي الشيخـان أشـهــب وابـــن نـافــع الـقـريـنـان
وعـابــد الـوهــاب إسمـاعـيـل ذان الـقـاضـيـان عـنـدهــم والأخــــوان
مــطــرف ومــعــه عــبــد الـمـلــك أمـا المحمّـدان فــي نـهـج سـلـك
فـمــن لـمــوّاز وسـحـنـون نــمــي أو مـــع الأول ابـــن عـبــد الـحـكـم
ثــــم الصـقـلـيـان عــبــد الــحـــق ونجـل يونـس الـرضـى ذو الـحـذق
واجـتـمــع الـمـحـمّـدون الأربــعــة مـــا مثـلـهـم طـائـفــة مجـمـتـعـة
فـي زمـن، وهـم بنـو عبـد الحكـم عـبـدوس مــواز وسحـنـون العـلـم
وبــالــروايـــات عـــنــــوا أقـــــــوالا النـجـم فــي الغـالـب والـلـذ قــالا
أصـحـابـه ومـــن عـلــى الـمـنــوال بــعــد جــــرى دعــــوه بــالأقـــوال
الاجمـاع إجمـاع ذوي العلـم هـب والاتـفـاق وفــق أهـــل الـمـذهـب
ولـفـظـة الجـمـهـور عـنــد الأمــــة تـعـنــى بــهــا الأربــعــة الأئــمـــة
على الذي الفتوى به المذهب قد يـطـلـقـه الألــــى تــأخــروا فــقــد
فـالـعـلـمــاء قــــــد رأوا إطـــلاقـــا شـيء عـلـى الـجـزء الأهــم لاقــا
وذا لــــدى الـمـقـلـديـن الـعــرفــة الاهـم نـحـو «الـحـج هــو عـرفـة»
مـا قالـه النجـم ومـن قــد صحـبـه عـلــى طـريـقـه دعــــوه مـذهـبــه
لا مـــا إلـيــه وحـــده قـــد ذهــبــا بــل نـسـب الـكـل إلـيــه مـذهـبـا
لأن مــــا ذهــــب صـحـبــه إلــيــه جار على الأصل الذي يبني عليـه
وبـالــطــريــقــة ذوو الـــــرســـــوخ قـد عـبّـروا عــن شـيـخ أو شـيـوخ
يــــرون أن مــــا نـقـلــوا وذهــبـــوا لــه هــو الــذي عـلـيـه الـمـذهـب
وحـيـث كيـفـيـة نـقــل الـمـذهـب فيهـا اختلافهـم فللـطـرق انـسـب
إطــلاق مـذهــب الإمـــام الـرائــق عـلــى طـريـقــة مــــن الـطـرائــق
مـن عـارف قـواعـد المـذهـب مــع مشهـوره قيـسـا وترجيـحـا جـمـع
بعـيـد بــذل الـوســع فـــي تـذكــر قــواعـــد الــمــذهــب والـتـفــكــر
جـــاز، ومـــن ســـواه يـمـنـع لـــه إلا إذا يـعــزو إلــــى مــــن قـبـلــه
والمـتـأخـرون هـــم نـجــل أبــــي زيد ومـن بعـد مـن اهـل المذهـب
مـقـابــل الأصــــح صــــح، وظــهــر مـقـابــل الأظــهــر أيــضــا وبــهـــر
لمـا اقتضـت أفعـل عـنـد الـسـادة مــــن الـمـشـاركـة مــــع زيـــــادة
قـابــل مـشـهـورا غـريــب، قــوبــلا ضـعـيــف ايــضــا بـصـحـيـح قــبــلا
والـراجــح الـــذي دلـيـلــه قــــوي ومـعـه المشـهـور قـيـل مسـتـوي
أو ذا الــــذي كــثــر مــــن يــقــول بــــــه، وذا اعــتــمــاده مــنــقـــول
أو مــا رواه العتـقـي عـــن مـالــك فــي الأم فالمشـهـور هـــو ذلـــك
وذا -على ما العدوي ادّعى- رضي تقديـمـه عــن ذاك فــي التـعـارض
كـمــا عـلـيـه مـــرّة قــــد اقـتـصــر ومـــــرة تـقــديــم راجـــــح نــصـــر
يـا ناقـدا عـلـى الــذي بـاعـاً قـصـر ولــــم تــكـــن أول نــاقـــد بــصـــر
تــصــور الـخـطــأ لــيـــس يـمــنــع مــن كــون الاشـتـراك فـيــه يـقــع
وعـلـنــي أعــــز فــــي الـخـطــاب بـالــعــدويّ الـحــبــر والــحــطــاب
والـحـمـد لله الـــذي قـــد تـمـمــه تـفـضّـلا حــمــداً يــوافــي نـعـمــه
صـلـى وسـلـم عـلـى الــذي أتــم مـكـارم الأخــلاق والـرسـل خـتـم
