يمينا بمن آلى بنجم إذا هوى
بأن الـذي يقـفــوالهوى قلبُه هـوآ
فقد أقسم المولى تعالى جلاله
بـأن الـنـبي ماضل قط وما غوى
يمين إله العرش أعظم شاهد
عـلى أنه ماكان ينطـق عـن هـوى
وهذا كتاب الله أعظم معــجـز
تلقاه عن جبريل ذي الوحـي والقـوى
دنا فتدلّى قاب قوسين حائزا
لـما لـم يـكــن مـن قبله أحد حــــوى
عليه مع الآل الكرام وصحبه
صلاة إلهي من على عرشه استوى
فـلا تنكـروا ندبا أمـينا كـتابه
عــزيز لدى من أوجد الحَبَّ والنوى
فمن حارب الإسلام لاشك خائب
فيابئس بل يا بؤس ماكان قد نوى
ورب الأراضي والسماوات فوقها
مـؤيِّـدِ موسى بالبراهين في طُوى
وحقِّ الموازين الثِّـقــــال برحمة
وبالعرش والكرسيِّ والحوض واللِّوآ
وبيت بناه الخِلُّ في مكة التي
إليها فؤادي دائم الشوق والجوى
لئن لم يتب من ناصبوه عداوة
سيرديهم المولى جميعا على السوآ
أجيبوا رسول الله من قبل حسرة
ونـــار أعِــدَّت والسِّجـلُّ قـد انطـوى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق